قال الشاعر: جميل أبوداود
في وصف مجانين الحب
من جهة واحدة
=====
عاشق محب ولهان..... بحلم الوجد يتنقل رحال
يتبضع زينة ملبس وأسمال.....لطيف حلمه قتت اموال
ما يلمح سواد ذات جمال.... حتى ينيخ قلبه بمناخ الجمال
يتراقص خلفها مترنحا مختال.... كغراب يغري دودة بالرمال
يقلب شعيرات وجنته يمينا وشمال..... ويترنم بقبيح صوت بموال
حتى كان له يوما ذات اقبال.......تعيسا من حظ هزال
مرت به هيفاء الحسن تختال..... فغنى لها ذاك القبيح من موال
فصاحت وآعيباه ماالذي يقال..... فجمعت عليه مصائب ووبال
كانت ذو عزوة من رجال.... لها أب هو رئيس عمال
فأجتمعوا به يمنة وشمال..... فهو جليس الكسر وبأمراض أثقال
وبادت بقلبه أحلام وتبدلت أحوال .....وصار للمزاح حكايا واقوال
خلع زينة ملبس من سروال.... ولزم الورع فارتدى الشروال
================
في وصف مجانين الحب
من جهة واحدة
=====
عاشق محب ولهان..... بحلم الوجد يتنقل رحال
يتبضع زينة ملبس وأسمال.....لطيف حلمه قتت اموال
ما يلمح سواد ذات جمال.... حتى ينيخ قلبه بمناخ الجمال
يتراقص خلفها مترنحا مختال.... كغراب يغري دودة بالرمال
يقلب شعيرات وجنته يمينا وشمال..... ويترنم بقبيح صوت بموال
حتى كان له يوما ذات اقبال.......تعيسا من حظ هزال
مرت به هيفاء الحسن تختال..... فغنى لها ذاك القبيح من موال
فصاحت وآعيباه ماالذي يقال..... فجمعت عليه مصائب ووبال
كانت ذو عزوة من رجال.... لها أب هو رئيس عمال
فأجتمعوا به يمنة وشمال..... فهو جليس الكسر وبأمراض أثقال
وبادت بقلبه أحلام وتبدلت أحوال .....وصار للمزاح حكايا واقوال
خلع زينة ملبس من سروال.... ولزم الورع فارتدى الشروال
================

0 التعليقات: