مجلة بيت الأدباء والشعراء

حب و لكن
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ قصة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
وقفت تلك الحياة عاجزة عن تفسير بعض الأسرار ، و أمتلئت الأيام و الليال بلحظات أكتنفها الغموض ، و فاضت الأقمار علينا بوابل من الأشعة الفضية و التي سرعان ما هجرها العاشقون لتختبىء التفاصيل في كهوف القدر ، لتبقى الدموع لتوصد باب هذا الكهف بإحكام ،
هي ليست عاشقة له ، وعلى ما يبدو أنه ، ليس متيماً بها ، أو هكذا كان يتظاهر ، وهكذا كانت تتظاهر !!! ، و برغم أنه كان غارقاً حتى الثمالة في عشقها إلا أنه كان هناك حائطاً صلداً يقف بينهما ، هم ليسوا بالتحديد أصدقاء ، أو كان القدر قد أختار لهم اللقاء تحت مسمى الصداقة ، أقتربت الأيدي حتى كادت أن تتلامس و ألتحمت القلوب برغم البعد حتى أوشك العناق أن يجمعهم ، صارت المودة و الألفة جزيرة اللقاء ، تحكي له عن حبيبها و حياتها المغلفة دوماً بالدموع و الذكريات الأثمة التي تأبى أن تفارقها ،،، و هو يخاف أن يخبرها عن حبيبته ، لانها سافرت في رحلة اللاعودة ،، يكره أن يراها مع غيره ، وهي تغار عليه من الفتيات حوله ، تناديه صديقى ،، أخي ،، وبعض الأحيان يا عزيزي ،،، ويناديها بينه و بين نفسه حبيبتي ، مسميات و إن أختلفت لا تدل إلا عن الحب ، كل ما شعر بأن الحياة عبست في وجهه ، يلجأ لاحضان كلماتها واهتمامها ، وهي كلما شعرت باليأس لجأت لعبير ضحكاته ،،، لجأت إلى أحضانه عبر جسر الخيال الممتد من همساته ،، مميتة هي تلك الحياة ! أليمة كل العلامات النهائية ! ، و قاتلة كل علامات التعجب الواقفة مثل حرس لا يعرف الهوادة و الرحمة ، هو يحب كل اللحظات الليلية ،،، هي تحب قصة أكتنفها الغموض و الأبدية ، ولكنه لم يستغني عن كل كلمة تفوهت بها ، وان كان حاول امتطاء صهوة الخيال ، وهي تجري به عكس الاتجاه لتصطدم بالواقع الأليم ، و مع تضاد الأمر حاولت هي الاخرى السفر حيث يقيم البعد و الفراق ، ومع نداء القلب توقف هو عن الرحيل ، واصطنع أملاً واهياً للقاء خاوى الوفاض و الحس ، فلم يُفلح لأنها وبرغم هذا أستطاعت الرحيل بصمت قتله من شدة الألم ، فأصبح يتخبط وحيداً في مدينته ، والأن يتأمل باب هذا الكهف و أصطنع به فجوة صغيرة لعله يرى ضوء النهار ، فما رأى غير ظلام الليل الجاثم على كل التفاصيل حوله و أقتات في وحدته مر الأنتظار و يبوح الفؤاد بسره عبر دهاليز هذا الكهف المظلم و تصاحب ترنيمته عزف على عود مقطوع الأوتار ،،،،
،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
Résuméabuiyad
قصة الطفل المشاكس
تقديم و تحليل / ا. اندريا جورج
قصة و عبرة
************
أعزائي القراء قرأت لكم قصة جميلة و إستخلصت منها حكمة جميلة، أتمنى أن تنال رضاكم
قصة الطفل المشاكس
عند الغصب والإنفعال، نقول أشياء ونفعل أمورا دون تفكير ووعي تام، ويكون لذلك نتائج وخيمة، لا نعيها إلا عندما ينطفئ نار غضبنا، ونستعيد هدوؤنا ولا يكون ذلك إلا بعد فوات الأوان فلن يبقى لنا إلا التحسر وحساب الخسائر.
كان هناك طفل يصعب إرضاؤه، أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة، وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض.
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه، أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده : الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له : ( بني قد أحسنت التصرف، ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت).
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان.
العبرة
******
لذلك أخي الكريم لا تدع الغضب يسيطر عليك، واحذر أن تخرج كلمة تسيء لأخيك.
Résuméabuiyad
التسميات
- اتصل بنا (1)
- أسرة المجلة (7)
- أضحك كركر (9)
- حكم وأراء (35)
- حوار صحفي مع (30)
- خواطر (693)
- دنيا ودين (27)
- رئيسيه (2895)
- رباعيات (31)
- روابط (4)
- شعر (1718)
- شعر خواطر (82)
- صحتك بالدنيا (7)
- صفحة (4)
- صفحة طارق فوزي (81)
- صورة ومعنى (41)
- عامية (448)
- فصحى (560)
- فضفضة (62)
- قرأت لك (38)
- قصة (96)
- مقالات (120)
- مقالة (5)
- مناسبات (29)
- نقد وتحليل (2)
مجلة بيت الأباء والشعراء















