بقلم د.محمد ابو الوفا
..#دمعةُ_الطفلِ_البريئةِ..تبحثُ عن من يواسيها..
تبحثُ عن قلبِ أمٍ قد فقدتها..
وعن حنانِ أبٍ قد أخذتها
منهُ دروب الحياةِ.بألم الشوق والحنين..
هنا كان طفلي يلعبُ على تلكَ الأرجوحةِ..
في بيتي الصغيرِ الذي يروي له ألآفَ الصورِ التي يجهلها..
هنا كان لطفلي قلعة يملئها
بالحبِ.....
والحنانِ.....
بأمومةِ الأمِ....
وحنانِ الأبِ.....
ورئفتي الاخ والأخت....
وعطفِ الجدِ لهُ....
دقائقُ معدودة....
فصلتهُ عن الحياةِ.
أصبح طفلي يعانقُ الموتَ.
لم يبقى في قلعتهِ سوى دمية قد تواسيه...!!!
يحملها بين راحتي يديهِ الصغيرةِ....
التي تلوثت بدماء الألوانِ.....
والدمعةُ في عينيهِ.
يقولُ لدميتهِ: ماذا حصل ياطفلتي..
أين الحنان...؟
أين الحب....!
أين الرأفة.!!!
أين العطف والبرائة.....؟؟؟
تخاطبه الدمية التي تبعثرت تحت الركام..
لم يبقى أي أحد..
لم يبقى سوى.الواحد الأحد.
ولم يبقى لي سوى دمعة .
لكي ارحل مع الذي رحل.
سقطت دمعة طفلي وهو يقول:..
أين جدراني..
أين ألواني..
أين قلمي..
هل أبكي.....
نعم...
ستبكي....
ياعزيزي....
وهم ينظرون إليك..
وأنت تصرخ هل من أحد يسمع حديثي..
هل من أحد يسمع حديثي...
#محمد_أبو_الوفا

0 التعليقات: