يخاصمها
يخاصمها اليوم ويعود يحادثها في الغد
يبتعد في الشهور ويعود وكأنه المعشوق
يطرق قلبها في أي حين ومتى يشاء
وهي كالمسكينة من شدة حبها تعود
تثق به وتحبه وتأمن أنه لن يرحل ثانية
يعدها بذلك ومع مرور الوقت ينكث وعوده لها
بعد معاناتها الشديده معه ومع حبه
قررت التخلي عنه بالرغم من أن القرار أوجعها
وعندما إبتعدت عنه أدرك أنها خسر الفتاة النقيه
خسر الفتاة التي كانت تزين حياته بحضورها
يا إبن آدم إعلم أنك إذا ستعامل الفتاة هكذا
ستهجرك وترحل عنك فإنتبه كي لا تخسرها

1 التعليقات:
شو هاد يا روان يا عيني :((