
{ { بَغْدَاْدُ صَاحِبَةَ الجَلالَةْ } }
بقلمي : فارس العبيدي
حُيِّيْتِ صَاحِبَةَ الجَلاْلَةْ
عُذْراً أَتَيْتُكِ فِيْ عُجَاْلَةْ
تَصِفُ القَوَاْفِيْ لَوْعَتِيْ
وأَسَىْ فُؤَادِيَ وَاعْتِلالَهْ
هذا العراقُ جَرَىْ لَهُ
ما لمْ تَرَ الدُّنيا مِثالَهْ
هَجَموا عليْهِ وَقطَّعُوا
أوْصَالَهُ ، قَصَدُوا احْتِلالَهْ
وَسَعَوا لِكُلِّ رَذِيْلَةٍ
وَعَذابُهُ فَاْقَ احْتِمَالَهْ
وأَنا السَّّقيْمُ بما أَرَىْ
ما عُدْتُ أَحْتَمِلُ اغْتِيَالَهْ
جَلَلاً رَأَيْتُ وَ رَاعَنِيْ
فَوَقَفْتُ مُنْدَهِشاً حِيَالَهْ
هذَاْ أَخٌ يُرْدِيْ أَخاً
مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ أَوْ ضَلالَةْ
هذَاْ يُمَنِّيْ النَّفْسَ فِيْ
مُلْكٍ ، فَيَقْتُلُ كَيْ يَنَالَهْ
هذَاْ يَتُوْقُ لِمَنْصِبٍ
فَتَرَاْهُ شَدَّ لَهُ رِحَالَهْ
الكُلُّ يُسْرِعُ فِيْ الخُطَىْ
وَالكُلُّ يَفْعَلُ ما بَدَاْ لَهْ
وَالكُلُّ قَـدْ فَقَـدَ النُّهَىْ
إِذْ قَـدَّمَ العَقْـلُ اسْتِقَالَةْ
يا وَيْحَ قَـوْمِيْ خِلْتُهُمْ
قَـدْ غَاْدَرُوْا عَصْرَ الجَهَاْلَةْ
فَــإِذَا هُــمُ فِـيْ غَاْبَــةٍ
عَيْشُ الضَّعِيْفِ بهَاْ اسْتِحَاْلَةْ
يُرْضَيْكِ صَاْحِبَةَ الجَلالَةْ
حَاْلُ البلادِ ، وِأَيُّ حَالَةْ ؟
يُرْضِيْكِ يَاْ بَغْدَاْدُ مَـــاْ
سَطَّرْتُ فِيْ هذِيْ الرِّسَاْلَةْ ؟
إِنِّــيْ صَدَقْـتُكِ عَلَّنِيْ
أَلْقَىْ بحِكْمَتِكِ العَدَالَةْ
0 التعليقات: