هذه أنفاسى تتلاشى
روحى فى الأكفان أراها
تخرج من جسدى مرهقة
من بعد مماتى ألقاها
تبدو تائهةً ما بين
ماضِ و حاضر يغشاها
تتلفحُ بترابِ فناءِ
فالتراب سيبقى مثواها
قد شابت و العمر زهوراً
مما لقيت فى دنياها
ما بين حبيبٍ أضناها
و أخٍِ بالقسوةٍ أبكاها
سبحت فى أملِ موهوم
ضاعت فيه فما أشقاها
سئمت أن تبقى فى الدنيا
لم يبقى لها غير فناها
و الجسد غداً جدُّ نحيلٍ
ما عاد لها غير عزاها
0 التعليقات: