{ { " أُحِبُّكَ " لَمْ تَعُدْ تَكْفِيْ اشْتِيَاْقِيْ } } ـــ بقلمـــي ـــ/ فارس العبيديى



{ { " أُحِبُّكَ " لَمْ تَعُدْ تَكْفِيْ اشْتِيَاْقِيْ } }

ـــ بقلمـــي ـــ/ فارس العبيديى

ضَعِيْ أُذُنَيْكِ عِنْدَ الْقَلْبِ حَتَّىْ


تُجِيْدِيْ السَّمْعَ تَخْتَبرِيْ أَنِيْنَهْ

فَبَعْضُكِ لا يُصَدِّقُ مَاْ أُعَاْنِيْ

وَ بَعْضُكِ إِنْ أَرَاْدَ ، تُكذِّبيْنَهْ

وتَحْتَرِقُ السَّعَاْدَةُ فِيْ فُؤَاْدِيْ

وقلبُكِ بالسَّعَادَْةِ تُغْرِقينَهْ

أَنَاْ الْمَوْجُوْعُ لا يَدْرِيْ بحُزنيْ

سِوَىْ لَيْلٍ وَأَنْجُمِهِ الأَمِيْنَةْ

أُسَاْمِرُهَاْ لِتَمْحُوَ عَنْ فُؤَاْدِيْ

هُمُوْمَ الهَجْرِ لَيْتَكِ تُنْصِفِيْنَهْ

كَمِ احْتَمَلَ الأَسَىْ جَبَلاً عَتِيْداً

وَفَاْرِسَ هِمَّةٍ إِذْ تَجْرَحِيْنَهْ

أَمَاْ يَكْفِيْكِ أنَّكِ فِيْ رِيَاْضٍ

وَقَلْبيْ عَنْ رِيَاْضِكِ تُبْعِدِيْنَهْ

سَأَلْتُُكِ بالَّذِيْ جَعَلَ الْمَنَاْيَاْ

نِهَاْيَةَ كُلِّ عَبْدٍ ، تُكْرِمِيْنَهْ

فَلاْ السُّلْطَاْنُ بَاْقٍ فَوْقَ أَرْضٍ

وَلاْ الطُّوْفَاْنُ تُعْجِزُهُ سَفِيْْنَةْ

أُبَاْدِلُكِ الْحَنِيْنَ ، تُبَاْدِلِيْنَهْ

وَ يَصْعَقُنِيْ الأَنِيْنُ وَ تُسْعِدِيْنَهْ

وَيَسْرِيْ فِيْ فُؤَاْدِيَ بَعْضُ حُزْنٍ

لأنَّكِ فِيْ فِرَاْشِكِ تُشْرِكِيْنَهْ

أُمَنِّيْ النَّفْسَ فِيْ حُضْنٍ قَرِيْبٍ

وَتَحْضُنُنِيْ الْوِسَادَةُ ، تَحْضُنِيْنَهْ

أُقَبِّلُ وَجْنَتَيْكِ وَمِنْ بَعِيْدٍ

وَيَلْثمُ وَجْنَتَيْكِ ، تُقرِّبيْنَهْ

وَمِنْ شَفَتَيْكِ تَسْقِيْهِ رَحِيْقاً

وَمِنْ عَيْنَيْكِ عَطْفاً تَغْمُرِيْنَهْ

فُؤَاْدِيَ فِيْ هَوَاْكِ غَدَاْ قَتِيْلاً

عَلَىْ نَاْرِ الْجِمَاْرِ تُقلِّبيْنَهْ

" أُحِبُّكَ " لَمْ تَعُدْ تَكْفِيْ اشْتِيَاْقِيْ

فَأَشْوَاْقِيْ لَدَيْكِ غَدَتْ رَهِيْنَةْ

وَإِنِّيْ عَاْشِقٌ كَلِفٌ وَلُوْعٌ

وَ نَاْرٌ فِيْ الْحَشَاْ تَكْوِيْ حَنِيْنَهْ

سَأَقْبَلُ إْنْ زَلَلْتِ تُصَاْرِحِيْنِيْ

وَ لنْ أَرْضَىْ بعُذْرٍ تَدَّعِيْنَهْ

أيَاْ مَنْ كُنْتِ أَحْيَيْتِ الأَمَاْنِيْ

ببُعْدِكِ عَنْهُ أَنْتِ سَتَقْتُلِيْنَهْ
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad