مشاعر تائهه............... بقلم/ اشرف عبد العزيز

مشاعر تائهه
*********

‏مشاعر تائهه
*********

تبا من ذلك الجرح الذي فتح هوة هائلة داخل القلب .. فبدأت شلال الحزن ينزف في كل حنايا الروح لتهتف كل خلايا الجسد بأسمك ! تبا للحظة جعلتنى أستعطف كل العالم بأن يقدمو لى وصفة سحريه لكى أتناسى حبك .. لحظة غريبة تلك التي بيني وبينك 0 كل منا يريد أن يقول ولايقول .. كل منا يحلم أن يبوح الآخر بما في داخلة .. لكن ذلك الشيء المجنون الذي يسمى الكرامة يمنعة0! شيء أحمق بداخلي يقول لي صرح بما في قلبك وشيء آخر اكثر حماقة يقول لي دعها هي تفعل ذلك أولاً00 قوة سحريه هائلة تجذبني نحو مركز قلبها ، لكن عقلي العنيد المكابر يرفض ! ما أقصى أن تكون كرامتنا أكبر من مشاعرنا ، وأن يكون عنادنا أقوى من حبنا ، وأن يكون قهر مابداخلنا أكثر حدة من جنون عشقنا‍‍‍ , موقف صعب للغاية أن أغلق الباب خلفي وأنا أعرف أن هذا هو اللقاء الأخير ولا أتكلم ولا أبوح ولا أصرح بما في داخلي من حب لها.. وكل منا ينتظر الآخر أن يقول الكلمة السحرية القادرة على تغيير كل شيء رأسا على عقب... ولكن تنتهي الحكايه بتعادل كل منا في السلبية والغباء ! وأسافر أنا وتبقين أنت ولانبوح بما في داخلنا ويقرر كل منا أنه لابد أن يصرخ بكل شيء في أول فرصة .. وأجد نفسي لازلت على موقفى وانتى على عنادك ،ونلتقى ونتحدث مرارا  ويدور الحوار لكن ذلك الشيء المجنون الذي يدعى العناد يعود ويهاجم مشاعرنا وعقولنا بجنون لانهائي ولانستطيع أن ننطق بكلمة واحدة تقرب من مشاعرنا0 في عيوننا سر مفضوح يغرق وجهينا وينهمر على ملابسنا ويحوطنا من كل جانب ورغم ذلك نلعب سوياً لعبة من يكتم السر00 همسات كل منا تقول للآخر إذا لم تبدأ أنت سوف ابدأ أنا . إذا لم تقول أنت سأقول أنا. رغم ذلك لم تقولي أنتِ ولم أقل انا .. وتاهت الكلمه بينى وبينك كما تاهت خطانا وتألمت الروح لبكانا .... ولازلنا نكابر عن البوح
بقلم/اشرف عبدالعزيز‏
تبا من ذلك الجرح الذي فتح هوة هائلة داخل القلب .. فبدأ شلال الحزن ينزف في كل حنايا الروح لتهتف كل خلايا الجسد بأسمك ! تبا للحظة جعلتنى أستعطف كل العالم بأن يقدمو لى وصفة سحريه لكى أتناسى حبك .. لحظة غريبة تلك التي بيني وبينك كل منا يريد أن يقول ولايقول .. كل منا يحلم أن يبوح الآخر بما في داخلة .. لكن ذلك الشيء المجنون الذي يسمى الكرامة يمنعة! شيء أحمق بداخلي يقول لي صرح بما في قلبك وشيء آخر اكثر حماقة يقول لي دعها هي تفعل ذلك أولاً قوة سحريه هائلة تجذبني نحو مركز قلبها ، لكن عقلي العنيد المكابر يرفض ! ما أقصى أن تكون كرامتنا أكبر من مشاعرنا ، وأن يكون عنادنا أقوى من حبنا ، وأن يكون قهر مابداخلنا أكثر حدة من جنون عشقنا‍‍‍ , موقف صعب للغاية أن أغلق الباب خلفي وأنا أعرف أن هذا هو اللقاء الأخير ولا أتكلم ولا أبوح ولا أصرح بما في داخلي من حب لها.. وكل منا ينتظر الآخر أن يقول الكلمة السحرية القادرة على تغيير كل شيء رأسا على عقب... ولكن تنتهي الحكايه بتعادل كل منا في السلبية والغباء ! وأسافر أنا وتبقين أنت ولانبوح بما في داخلنا ويقرر كل منا أنه لابد أن يصرخ بكل شيء في أول فرصة .. وأجد نفسي لازلت على موقفى وانتى على عنادك ،ونلتقى ونتحدث مرارا ويدور الحوار لكن ذلك الشيء المجنون الذي يدعى العناد يعود ويهاجم مشاعرنا وعقولنا بجنون لانهائي ولانستطيع أن ننطق بكلمة واحدة تقرب من مشاعرنا في عيوننا سر مفضوح يغرق وجهينا وينهمر على ملابسنا ويحوطنا من كل جانب ورغم ذلك نلعب سوياً لعبة من يكتم السر همسات كل منا تقول للآخر إذا لم تبدأ أنت سوف ابدأ أنا . إذا لم تقول أنت سأقول أنا. رغم ذلك لم تقولي أنتِ ولم أقل انا .. وتاهت الكلمه بينى وبينك كما تاهت خطانا وتألمت الروح لبكانا .... ولازلنا نكابر عن البوح
بقلم/اشرف عبدالعزيز
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad