جيل التسعينيات ...
===========
جيل التسعينيات جيل دمر كل عوامل التقدم والازدهار واضاع الثقافه والحضاره ... . .
لن ابالغ ان قلت بانه احقر جيل ظهر منذ بدايه الحضاره المصريه ......
فرغم توفر كل هذه التكنولوجيا والاجهزه الحديثه وتقدم الات الصناعه الا اننا نعانى من ضعف وقله فى عدد المثقفين والكتاب ...
ساعد ذلك على القاء الحمل من على ظهور المسؤولين الذين جعلو قصور الثقافه قاعات لافراح زويهم واقاربهم ومقاهى يتسامرون فيها ويستمعون فيها الا الاغانى الهابطه .. وغيرها من الاشياء المتأخره
حتى الحب فى هذا الجيل اصبح مجرد لقائات سيئه ومحادثات طويله بلا فائده ومن الممكن ان يكون الحب لفردين او ثلاث او اكثر وكلما زاد عدد عشاق الفرد اطلقو عليه (رومنسيا)
اصبح التدخين شىء معتاد من سن 15 عام ولن اكذب ان قلت 10 اعوام ... فما فوق ...
اصبحت صفة الرجل تطلق على من انتصر على صاحبه فى مناوشه انتهت بضرب حدهما بمطوه او سلسله او غيرها من الاسلحه ...
حتى سبب هذه المعارك غالبا يكون شيئا تافها .. وليس له قيمه ...
اصبحت بعض الحوارى المصريه بمثابه مناطق عسكريه ... لا يدخلها الا المجندون فيها ...
كل هذه الظواهر كثرت جدا ولوحظ ازدهارها بعد الثوره (25يناير )
وايضا بعد عرض كل من (الالمانى _ وعبده موته_ وقلب الاسد _ وغيرهما من الافلام الهابطه . . . )
والسؤال هنا : هل ضيق المعيشه جعل الاهل يهملون التربيه ؟ ؟ ام ان التكنولوجيا هى الشبب فى ضياع هذا الجيل ؟ ؟ ام الحكومه هى التى دفعتهم الى ذلك وغياب الامن تسبب فى الانحدار ؟
فى انتظار اجاباتكم على هذا السؤال . . . .
===========
جيل التسعينيات جيل دمر كل عوامل التقدم والازدهار واضاع الثقافه والحضاره ... . .
لن ابالغ ان قلت بانه احقر جيل ظهر منذ بدايه الحضاره المصريه ......
فرغم توفر كل هذه التكنولوجيا والاجهزه الحديثه وتقدم الات الصناعه الا اننا نعانى من ضعف وقله فى عدد المثقفين والكتاب ...
ساعد ذلك على القاء الحمل من على ظهور المسؤولين الذين جعلو قصور الثقافه قاعات لافراح زويهم واقاربهم ومقاهى يتسامرون فيها ويستمعون فيها الا الاغانى الهابطه .. وغيرها من الاشياء المتأخره
حتى الحب فى هذا الجيل اصبح مجرد لقائات سيئه ومحادثات طويله بلا فائده ومن الممكن ان يكون الحب لفردين او ثلاث او اكثر وكلما زاد عدد عشاق الفرد اطلقو عليه (رومنسيا)
اصبح التدخين شىء معتاد من سن 15 عام ولن اكذب ان قلت 10 اعوام ... فما فوق ...
اصبحت صفة الرجل تطلق على من انتصر على صاحبه فى مناوشه انتهت بضرب حدهما بمطوه او سلسله او غيرها من الاسلحه ...
حتى سبب هذه المعارك غالبا يكون شيئا تافها .. وليس له قيمه ...
اصبحت بعض الحوارى المصريه بمثابه مناطق عسكريه ... لا يدخلها الا المجندون فيها ...
كل هذه الظواهر كثرت جدا ولوحظ ازدهارها بعد الثوره (25يناير )
وايضا بعد عرض كل من (الالمانى _ وعبده موته_ وقلب الاسد _ وغيرهما من الافلام الهابطه . . . )
والسؤال هنا : هل ضيق المعيشه جعل الاهل يهملون التربيه ؟ ؟ ام ان التكنولوجيا هى الشبب فى ضياع هذا الجيل ؟ ؟ ام الحكومه هى التى دفعتهم الى ذلك وغياب الامن تسبب فى الانحدار ؟
فى انتظار اجاباتكم على هذا السؤال . . . .

0 التعليقات: