
بلون بين الأحمر والوردى
وبصوت فيه الضحكة والمغنى
وبسحر فيه النشوة والمغذى
وبين تنهيدة عشق
وزفير شوق
تاه قلبى
فى كلمة من شفتيها
فلم أكن أدرى أن للحب
طقوس تجرى
إلا وأنا واقف ببلاط جلالتها
ولم أكن أدرى أن للسكر
دار غير التى مازال الخمر
يسكنها
إلا عندما تذوقت شهدا
من شفتيها
حينها
تناثرت أحاسيسى حول المكان
وغلفتها كالورود
من رأسها حتى قدميها
ونسيت همى كله فى لحظة
بل وعمرى وكل ما كان قبلها
حاولت
أن أدارى عورات الحنين
حين شردت بطرف عينيها
ومن دون أن أدرى
هرب قلبى من بين ضلوعى
وهرول مسرعا اليها
ويبدو أنه أعجب بديارها
فلم يعد بعد إليا
0 التعليقات: