الحياة ، بنيانٌ يرتدي الشروخ ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ رؤية ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
بقلم / عبده جمعة
هي لحظات نمضي بين أطلالها بعض الوقت الذي أصبح يفلت من بين أناملنا كزئبق
يتبخر حسرةً على ضياع الأمل في إمداد البشر بعظة الوجود ، فقد تُعمى
القلوب و الأبصار عن رؤية صراط النور ، عندها يتوارى الحق وراء سحب الظلام،
و تظهر بوادر الخوف سيوفاً من نيران تقتلع الجذور و تحرق البذور و ترسم
على الوجوه ملامح كهوف القهر ، فتصبح كلمات الخوف كالرنين الذي تخلى عن
صداه ، و ننسج مأسينا على منوال واديٍ سحيق ، هو كبنيان أصابته الشيخوخة من
نبرة الخرافات المتصاعدة من النفس رفيقة السوء ، و ما العمر و الحياة إلا
بنيانٌ يرتدي الشروخ ماذا سنفعل إذا إزدات العواصف الجامحة هياجاً ، و
أغرقتنا الرياح تحت سيل الرمال الناعمة ، فمن سيقوى على النهوض ، قيدتنا
الأهواء بقيود الخوف و أسلاب من الرعب ، فمن ذا يحطم قيده من ؟ ، من ذا
يستطيع أن يزرع آيات الأمان في القلوب فحياتنا أصبحت كفواصل الكلمات ، فاصل
من الأنانية أخر من والغرور ، تلك هي أطلال الحياة البائسة اليائسة ، فهلا
ضربنا بكلام النفس عرض الحائط و قسمنا الحب على الأهل و الأحباب و الأصحاب
، بهذا فقط سنزرع الحق في القلوب ، و مهما فعل أهل الخبث و الضغائن و
المراودة ، فلن يتوارى الحق أبداً ،،،،،، ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).
0 التعليقات: