رضاب الورد ...... بقلم السقير / ناصر الشمري


رضاب الورد
بقلم السفير / ناصر الشمري



شَاعِرٌ يَهْوَى عُطُوْرًا فِي رِضَابِ الْوَرْدِ يَهْوَى
عَنْبَرًا لِلْعَاشِقِيْنْ
...

فَارِسٌ يَغْشَاهُ لَيْلٌ فِي دُرُوبِ الْهَائِمِينْ
خَنْجَرٌ بِالْقَلْبِ يَغْفُو مِنْ سِنِينْ

يَعْبُرُ الْعُمْرَ الشَّرَيْدْ
وَ السِّنِينْ
هَمْسَةٌ فِيْهَا حَنِينْ
و احْضُنِيْنِي
فِيْكِ مَعْنَى لِوُجُودِيْ
وَ تَعَالِي
حَرِّرِيْنِي مِنْ قُيُودِيْ
وَ احمِلِي قَلْبِي بِأَنْغَامِ السَّلامْ
رَتِّلِي شُوقِي بِأَنْوَاعِ الهِيَامْ
وَ اعْزِفِي لَحْنِي مَقَامِ
وَ انْقُشِيْنِي
فِي رِيَاضِ السَّاهِرِيْنْ
فِي سُؤُالِ الحَائِرِينْ
بُوحُ نَايٍ يُطْرِبُ القَلْبَ الحَزَينْ

الشاعر السفير ناصر الشمري


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad