
حلم على فراش الموت
خاطرة / تأليف على عبد العليم
***********************
تتأرجح بنا الحياة ... كيفما تشاء ....
رغما عن إرادتنا ......
...
ذاك هو القدر ......
الذى ترتسم على كاهلنا ....
أوامره ..
دون التحكم .... فى مصائرنا ....
وضياع ضمائرنا...
وسط متشابكات الحياة..!!!!
رغم الجراح ...
وغصن الزيتون الذى يظللنا ...
ورغم النواح .....
تتناغم على أسماعنا ..
أصوات .. وأصوات ..
وأغنية الموتية الأولى .
وحماقات العقول
وقسوة القلوب ..
كيف كانت تلك القلوب ..؟؟؟
تظهر ودها ....
ويفتر ثغرها ....
وتتباين أسنانها ...
من شدة الضحك.. !!!!!!
وهى تكن فى بواطنها ..
غل دفين ....
وأحقاد تدل على .... الخيانة ..!!!!
ومرارة السنين .!!!
آآآآآآه .... يا زمان القهر
تتهاوى برغم الجراح ..............
جراحى
وتتباعد برغم البعد ................
أناتى
وتتزاخم برغم الزحام .............
حركاتى
شلل يسيطر علينا
فى فكرنا ......
فى كلامنا ......
فى عقولنا .........
فى أهوائنا
تتلعثم بين ثنيات الأسنان ...................
آهاااااااااااااتى
وأنا أصرخ بصوت
عال ..........!!!!
غير مسموع ....؟؟؟؟
آآآآه ...... وألف آآآآآه
عليك يا وطن .....
أصبحت غريب بلا وطن ..!!
دارا.......
قد دار عليها غدر الغادرين
وحصيد .......
بلا منهجية
يغترف منه... الطامعين
وما زلت أحتضر ..
إننى برغم صلابتى .....
مقعد الفراش ..... بلا حراك
تهتز أطرافى مع وقع التناهيد......
وتذوب مع الآهاااااات أوجاعى..
والألم الشديد...
ترعبنى .. الكلمة...
وأخاف عليك يا وطنى
تلهبنى الحمية.....
وأرنو بأغنيتك يا وطنى
أتراها نزعة الموتية ....!!!
أم تراها ... السلبية !!
يا كل من أحب البلاد .....
كموطن وأم حنون
يا كل من هب واقفا .
.فزعا عليها من الجنون
يا صحبة السوء ....
يا رفقة العمر الحزين ....
يا كل .... السهارى
فى بواطن الأيام
يملأكم أمل الآملين
وزخم الأيام ......
فى متاهات السنين...
يا أيها المتربصون بعقولنا...
يملأكم الأمل الدفين...
وتتوهموننا بوعود
لا تسمن الجائعين..
هلا .... رحمتونا .....
من غدر الغادرين ....
رفقا فقد حانت سكرات الموت بلا رحمة
وتنتهى معها آلام السنين .....
حائرة وسط الزخمة
لا تتهافتوا على وطن أليم ......
بلا شفقة أو حنين ..
****************************
فارس قابع بسيفه أعلى التل ..
يحمل الأحلام درعا .....
يتقى به الضربات..
وقد أراه ....
مرتسما على جبينه أمل ..
وتحديات الملل..
وصوت الآذان صداه يملأ الأركان ..
يبعث فى القلب دفئ ...
ونشوى الأمل ..
وقرع أجراس الكنائس ...
يهز أرجاء المكان .....
وذاك القديس يحمل الصليب ...
يتمتم بترانيم الصلاة..... داعيا
أن تمحى إلهى المحنة
وتنجو بلادى من تلك الغمة....
وتعلى هامات الأمة ......
وساقية الفلاح
تروى الأرض بماء الكفاح
والعمل...
وأنشودة الصبية
فى حصاد المحصول..
ترنو... لمسامعى
وأنا أفترش الأرض
أصارع الموت..... يحدونى الأمل
وعلى جنبات الطريق ......
يسد الطريق شيطان ....
وما أكثر الشياطين
يا كل من يحدوه الأمل
حذار من هذى الشياطين
تعلق بأكتافنا ....
وترسم بأصابعها الخبيثة
طريقا .... هم به حالمون
متوهمون
أنهم قد يسيطرون....
إنهم جاهلون ..... لا يعلمون
أن من بين الرماد تهب العنقاء
تنفض عن كاهلها الرماد
تنخر الأرض بأصابعها.....
ترويها بدمائها
تنتظر الحصاد
وأنى يأتى الحصاد...
فموسم الحصاد حلما لنا..
نبنيه فوق هاماتنا
نرويه حتى بدمائنا
على أن تبقى مصر أمنا
وستبقى مصر أمنا
الذى ترتسم على كاهلنا ....
أوامره ..
دون التحكم .... فى مصائرنا ....
وضياع ضمائرنا...
وسط متشابكات الحياة..!!!!
رغم الجراح ...
وغصن الزيتون الذى يظللنا ...
ورغم النواح .....
تتناغم على أسماعنا ..
أصوات .. وأصوات ..
وأغنية الموتية الأولى .
وحماقات العقول
وقسوة القلوب ..
كيف كانت تلك القلوب ..؟؟؟
تظهر ودها ....
ويفتر ثغرها ....
وتتباين أسنانها ...
من شدة الضحك.. !!!!!!
وهى تكن فى بواطنها ..
غل دفين ....
وأحقاد تدل على .... الخيانة ..!!!!
ومرارة السنين .!!!
آآآآآآه .... يا زمان القهر
تتهاوى برغم الجراح ..............
جراحى
وتتباعد برغم البعد ................
أناتى
وتتزاخم برغم الزحام .............
حركاتى
شلل يسيطر علينا
فى فكرنا ......
فى كلامنا ......
فى عقولنا .........
فى أهوائنا
تتلعثم بين ثنيات الأسنان ...................
آهاااااااااااااتى
وأنا أصرخ بصوت
عال ..........!!!!
غير مسموع ....؟؟؟؟
آآآآه ...... وألف آآآآآه
عليك يا وطن .....
أصبحت غريب بلا وطن ..!!
دارا.......
قد دار عليها غدر الغادرين
وحصيد .......
بلا منهجية
يغترف منه... الطامعين
وما زلت أحتضر ..
إننى برغم صلابتى .....
مقعد الفراش ..... بلا حراك
تهتز أطرافى مع وقع التناهيد......
وتذوب مع الآهاااااات أوجاعى..
والألم الشديد...
ترعبنى .. الكلمة...
وأخاف عليك يا وطنى
تلهبنى الحمية.....
وأرنو بأغنيتك يا وطنى
أتراها نزعة الموتية ....!!!
أم تراها ... السلبية !!
يا كل من أحب البلاد .....
كموطن وأم حنون
يا كل من هب واقفا .
.فزعا عليها من الجنون
يا صحبة السوء ....
يا رفقة العمر الحزين ....
يا كل .... السهارى
فى بواطن الأيام
يملأكم أمل الآملين
وزخم الأيام ......
فى متاهات السنين...
يا أيها المتربصون بعقولنا...
يملأكم الأمل الدفين...
وتتوهموننا بوعود
لا تسمن الجائعين..
هلا .... رحمتونا .....
من غدر الغادرين ....
رفقا فقد حانت سكرات الموت بلا رحمة
وتنتهى معها آلام السنين .....
حائرة وسط الزخمة
لا تتهافتوا على وطن أليم ......
بلا شفقة أو حنين ..
****************************
فارس قابع بسيفه أعلى التل ..
يحمل الأحلام درعا .....
يتقى به الضربات..
وقد أراه ....
مرتسما على جبينه أمل ..
وتحديات الملل..
وصوت الآذان صداه يملأ الأركان ..
يبعث فى القلب دفئ ...
ونشوى الأمل ..
وقرع أجراس الكنائس ...
يهز أرجاء المكان .....
وذاك القديس يحمل الصليب ...
يتمتم بترانيم الصلاة..... داعيا
أن تمحى إلهى المحنة
وتنجو بلادى من تلك الغمة....
وتعلى هامات الأمة ......
وساقية الفلاح
تروى الأرض بماء الكفاح
والعمل...
وأنشودة الصبية
فى حصاد المحصول..
ترنو... لمسامعى
وأنا أفترش الأرض
أصارع الموت..... يحدونى الأمل
وعلى جنبات الطريق ......
يسد الطريق شيطان ....
وما أكثر الشياطين
يا كل من يحدوه الأمل
حذار من هذى الشياطين
تعلق بأكتافنا ....
وترسم بأصابعها الخبيثة
طريقا .... هم به حالمون
متوهمون
أنهم قد يسيطرون....
إنهم جاهلون ..... لا يعلمون
أن من بين الرماد تهب العنقاء
تنفض عن كاهلها الرماد
تنخر الأرض بأصابعها.....
ترويها بدمائها
تنتظر الحصاد
وأنى يأتى الحصاد...
فموسم الحصاد حلما لنا..
نبنيه فوق هاماتنا
نرويه حتى بدمائنا
على أن تبقى مصر أمنا
وستبقى مصر أمنا
0 التعليقات: