من الغريب العجيب والملاحظ بصورة واضحة جلية في مجتمعاتنا العربية انه
عندما تدخل في حوار أو نقاش مع شخص ما يظن محدثك ومحاورك انك تقصده لشخصه
وينسى القضية برمتها ومحور الحديث ويتجه لمنحى آخر ومقصد آخر ويعتبر
الموضوع عداوة شخصية وينبري لك بكل أسلحته البيولوجية فيترك النقاش ويتجه
للشتم والسب والقذف واللعن وينسي الموضوع الاساسي وتضيع الفائدة فإما تصمت
عنه وذلك الاسلم وأما تجاريه في الغوص في مستنقعاته الاسنة وتصبح مثله
ونسي أن اختلاف الرأي لايفسد للود قضية وان اختلاف الرأي رحمة وسبب
للابتكار والإبداع وإنتاج أفكار جديدة وان الحوار الناجح يقوم على استعراض
وجهات النظر مهما كانت واستخلاص أفكار جديدة مفيدة نافعة للمجتمع والعالم
وان الحوار بدون اختلاف يعتبر رتيبا مملا نمطيا مكررا بدون فائدة فمتى
نتعلم أن الحوار لايجب أن يكون شخصيا ونبتعد عن الأساليب المقززة
الاستفزازية في حواراتنا ونصبح مثل الأمم الراقية ونمثل إسلامنا وأمتنا خير
تمثيل ونكون هادين مهتدين لا ضالين ولا مضلين .
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
0 التعليقات: