هي .كالغيم عندما احن لها مطرا .
وكالنار ذكرها بين احشائي .
غابت فكان ذكرها خطرا .
وعادت فمات الحزن بأرجائي .
عادت إليا بعد البعد تحتسب .
أني بقيت علي الحب بأنحائي .
يامن هجرت القلب في رقق .
ندمت عيوني فكان الدمع أخﻵئي .
ماعادت تحن في بعدكم نفسي .
وما جدوي الصبابة في الجفائي .
تناسيت مع اﻷيام قد كان حبكم .
واليوم أحيا وقلبي بين أجزائي .
هي اضنت فؤادي فكانت مسيرتها .
تفشي الكتوم ففي السر إحيائي .
يامن تغاضت عن حبي بمقدرة .
ردع السهام ليس نصرا ﻷعدائي .
إنما النصر يامعذبتي مقدرة .
علي التناسي رغم الحب بأعضائي .
بقلمي ..
إسماعيل احمد ....
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
0 التعليقات: