اقبل الليل ............... بقلم / فارس العبيدى

‏أقبلَ الليلُ ، وبدأتِ السكينةُ تنشرُ أفياءَها في الأجواءِ ، وسوادُ الليلِ يخيِّمُ ها هنا ، وأنا أتأمَّلُ مَشهدَ السَّكينةِ والهدوءِ من نافذةِ غرفتي ، برودةُ الجوِّ أخذتْ تزدادُ شيئاً فشيئاً ، شعورُ الوِحدةِ يتسرَّبُ بينَ أفكاريْ ، خشيَةَ أنْ لا يُلبي نديميْ دعوتي بأنْ يكونَ لنا الليلةَ لقاءُ سهرةٍ نتسامَرُ فيهِ معاً من وراءِ الحُجُبِ ، نبوحُ لبعضِنا البعضِ بكلماتِ حبٍّ وشوقٍ لا نستطيعُ البوحَ بهِا في وضَحِ النَّهارِ ، فنحنُ لا نَجرُؤُ على ذلكَ خوفَ العدساتِ الخفيَّةِ التي يزرعُها الحُسَّادُ هنا و هناكَ تترقَّبُ لقاءاتِ العاشقينَ ، مازلتُ بانتظارِهِ والخوفُ بداخلي يتجوّلُ مسيطراً على مكنوناتِ قلبي ، يحرِّكُ فيهِ مشاعرَ حُزنٍ و ألَمٍ اعتادَ عليها في ليالٍ كثيرةٍ ماضياتٍ ، عانى فيها من غدرِ النَّديمِ ، لكنَّ قلبي مُصِرٌّ على الانتظار .‏أقبلَ الليلُ ،

 وبدأتِ السكينةُ تنشرُ أفياءَها في الأجواءِ ، وسوادُ الليلِ يخيِّمُ ها هنا ، وأنا أتأمَّلُ مَشهدَ السَّكينةِ والهدوءِ من نافذةِ غرفتي ، برودةُ الجوِّ أخذتْ تزدادُ شيئاً فشيئاً ، شعورُ الوِحدةِ يتسرَّبُ بينَ أفكاريْ ، خشيَةَ أنْ لا يُلبي نديميْ دعوتي بأنْ يكونَ لنا الليلةَ لقاءُ سهرةٍ نتسامَرُ فيهِ معاً من وراءِ الحُجُبِ ، نبوحُ لبعضِنا البعضِ بكلماتِ حبٍّ وشوقٍ لا نستطيعُ البوحَ بهِا في وضَحِ النَّهارِ ، فنحنُ لا نَجرُؤُ على ذلكَ خوفَ العدساتِ الخفيَّةِ التي يزرعُها الحُسَّادُ هنا و هناكَ تترقَّبُ لقاءاتِ العاشقينَ ، مازلتُ بانتظارِهِ والخوفُ بداخلي يتجوّلُ مسيطراً على مكنوناتِ قلبي ، يحرِّكُ فيهِ مشاعرَ حُزنٍ و ألَمٍ اعتادَ عليها في ليالٍ كثيرةٍ ماضياتٍ ، عانى فيها من غدرِ النَّديمِ ، لكنَّ قلبي مُصِرٌّ على الانتظار .
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad