متمردهحبيبتى المتمردة
حبيبتى المتمردة ....
تعشق التمرد....
وهو لايعشقها...
ولكنه يريد أن يغويها....
وأنا صادق فى عشقها....
وأريدها..
وأريد أن تعلو السماء وأرتقى بها ....
واسألوها...
هل كان التمرد يومارفيقا لها ؟
فى صحوها ومنامها ...
فأنا الرفيق لها ....
فى قصرها الوردى فى كهفها...
وأنا الصديق...
فلا صداقة لى بعدها ...
كلا اسألوها ...
أم كان رفيقا بها...
حين نضحت دموع عيونها ...
لاتسمعوا حديثها...
ستنكر أننى....
غزوت أرض فؤادها ....
.بأكاليل ورد تصدح دوما باسمها ...
لاتسمعوا قيثارها ..
فلن يغنى ما تفضل من أغانى جيلها ...
لاتسمعوها ...
أو للتمرد تطلبوها ..
فعشيقها...
ظل الليالى يردد...
فأنا لها أنا لها . أحمد عبدالرحيم ( أبوزياد )
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
0 التعليقات: