قصيده بعنوان(زهرة الصبار)
من ديوان الأول..اغتراب
بقلمى ......محمد مغاورى
..........................................
زهرة الصبار
حسناء البرارى
كم تدارى همّها صمتاً دفينا
إنها تبدو حزينه..
تشرق الأوجاع منها كلّما لاقت الأحزان تسقينا أنينا
إبنة الأمطار تبكى حالنا.....
فى ظلام الليل تروينا حنينا
زهرة الصبار تشكو همّنا.
زهرة الصبار قالت.......
كنت همسا ًفى سكينه
كنت كنزا ًأو تميمه.كنت نبتا ًبل معينا
لو أرادوا ذات يوم يكرمونى
يسكنونى فى جوارٍ لى مهينا
زهرة الصبار ترجونى أنا
كى أحضن الأوجاع أشعاراً حزينه..
ترتضى أن أحتويها تحت جلدى ..........فى جفونى
......................................................
يالها من أمسياتٍ صار فيها الخل أنهارا دفينه
تصرخ الأمواج غوثا .علّها تلقََ معينا
بعدما كانت سقاءا نرتوى منها سنينا
.......................................................
زهرتى لاتعجلى بالقرب منى
سوف يأتى يوم لقيانا حزينا
كم بقى فى الكأس من أكسير عمرى
زهرتى قد ترقبينه؟
رشفةٌ أو بضع قطر تشربينه؟؟
يالها من نشوة كى تدركيها
ترفضى أن تتركينا
زهرتى كم من طريقٍ بيننا لم تسلكينه؟؟
كم صديقاً بيننا لاتعرفينه؟؟
كم شريكا ًبيننا ........يبقَ قيودا تحتوينا
فامنحينى قِبلة ًفيها مزارات السكينه
واسكبى كأس الهوى فى مقلتى عسى أن ترتوينه
راقصى قلب الذى يوماً تمنى أن تألفينه
أدركينى واحتمى بين النهايات الأمينه
واصنعى من قسوة الأيام أوتارا وزينه
أسقطى الأوراق قهرا ..........بدلى ثوب الهزيمه
أمطرِ الأنواء غيثا..أغرقينا
أنبتِ فينا شموسا
أرفع ِمنا رؤسا ..عملقينا
وانثرِ عطر التحدى ......علمينا
أخبريهم ......
لم يزل فينا بقايا من حياة
ربما لو رجعنا ذات يوم
صرتُ بيتا تسكنينه
صرتُ قلبا تعشقينه
..................................
بقلمى (محمد مغاورى)
من ديوان الأول..اغتراب
بقلمى ......محمد مغاورى
..........................................
زهرة الصبار
حسناء البرارى
كم تدارى همّها صمتاً دفينا
إنها تبدو حزينه..
تشرق الأوجاع منها كلّما لاقت الأحزان تسقينا أنينا
إبنة الأمطار تبكى حالنا.....
فى ظلام الليل تروينا حنينا
زهرة الصبار تشكو همّنا.
زهرة الصبار قالت.......
كنت همسا ًفى سكينه
كنت كنزا ًأو تميمه.كنت نبتا ًبل معينا
لو أرادوا ذات يوم يكرمونى
يسكنونى فى جوارٍ لى مهينا
زهرة الصبار ترجونى أنا
كى أحضن الأوجاع أشعاراً حزينه..
ترتضى أن أحتويها تحت جلدى ..........فى جفونى
......................................................
يالها من أمسياتٍ صار فيها الخل أنهارا دفينه
تصرخ الأمواج غوثا .علّها تلقََ معينا
بعدما كانت سقاءا نرتوى منها سنينا
.......................................................
زهرتى لاتعجلى بالقرب منى
سوف يأتى يوم لقيانا حزينا
كم بقى فى الكأس من أكسير عمرى
زهرتى قد ترقبينه؟
رشفةٌ أو بضع قطر تشربينه؟؟
يالها من نشوة كى تدركيها
ترفضى أن تتركينا
زهرتى كم من طريقٍ بيننا لم تسلكينه؟؟
كم صديقاً بيننا لاتعرفينه؟؟
كم شريكا ًبيننا ........يبقَ قيودا تحتوينا
فامنحينى قِبلة ًفيها مزارات السكينه
واسكبى كأس الهوى فى مقلتى عسى أن ترتوينه
راقصى قلب الذى يوماً تمنى أن تألفينه
أدركينى واحتمى بين النهايات الأمينه
واصنعى من قسوة الأيام أوتارا وزينه
أسقطى الأوراق قهرا ..........بدلى ثوب الهزيمه
أمطرِ الأنواء غيثا..أغرقينا
أنبتِ فينا شموسا
أرفع ِمنا رؤسا ..عملقينا
وانثرِ عطر التحدى ......علمينا
أخبريهم ......
لم يزل فينا بقايا من حياة
ربما لو رجعنا ذات يوم
صرتُ بيتا تسكنينه
صرتُ قلبا تعشقينه
..................................
بقلمى (محمد مغاورى)
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا

0 التعليقات: