نصف حياة
يحجزُ دائما تذكرةً
في قطار الأمنيات
ولكنه دائما يصل
وأوان قطاره قد فات
دائما ما تتساقط أوراق الندم
من أشجار الذكريات
في خريف اللحظات
وتُنعيه الأيام
ف عصفور "الحلم" قد مات
ويظل "الأمل " كلمة
على حائط غرفته
وفي الصفحات
ويغزوا صدره
جيوش من الاّهات
ويعتصم قلبه محتجا عليه
فلا نبضات
وتَبغته تحتضربين أصبعيه
ولكنها تمنحه ماتبقى من أنفاسها
فتعيد ُ له جزءاً من النبضات
فيحيي بنصف حياه
وفي الليل يزوره
شبح الأوهام
ف يزيده من الويلات
وتصحبه بنات الأفكار
في رحلة لنفق المتاهات
وتثور عليه الأقلام
وتموت بين شفتيه الكلمات
ويبقى وحيدا
وليس معه سوى الدمعات
يطعم بها ما تبقى من الزهرات
ويظل منتظرا
عصفور الأمل
يأتيه من نافذة الشرفات
ربما اليوم
أو غدا
أو بعد سنوات
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا

0 التعليقات: