
براءة العشق
الهاربون في قارب ِ الشوق ِ
المدّوي من براكين الهوى
لا يقرءون قصائدي
و يصيبهم عصف المواني و الجنون ْ
أحداقهم تبتاع مني مسرحا ً
مارست ُ فيه براءتي
و نسجتُ من وجدي الفنون ْ
براقة ٌ تلك المصففُ شَعرها في باحتي
و نشيد ُ عينيها يزامن ُ مقلتي
رفقا ً حبيبي و انتعاش الأوردة ْ
كم من خبال طاف ليلا ً حولنا
لكنني رغم ابتعاد الأروقة ْ
أتنفس ُ النزق َ الأخير ْ
شعر / علي عبد المنعم مبروك
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
0 التعليقات: